..............................................................................
.....................................................................................
قالت مصادر مطلعة، إن الفريق
أول عبدالفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج
الحربى وضع خلال اجتماعه مع مرسى والداخلية ورئيس المخابرات عدد من
البدائل، لوضع حل نهائى للقضاء على تمادى الجهاديين والتكفيريين فى
تجاوازتهم فى سيناء - أمام الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية خلال
الاجتماع الذى جمعه و اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية و اللواء رأفت
شحاته مدير جهاز المخابرات العامة عصر الخميس الماضى .
الطرح الأول الذى عرضه الفريق السيسى على الدكتور مرسى كان الإسراع فى تنمية محافظة شبه جزيرة سيناء، وإعادة تنمية المشروعات بها وتقديم المشاريع الخدمية من قبل القوات المسلحة المصرية لأهالى المحافظة، تجنبا لسيطرة الإسلاميين المتطرفين والتكفيريين عليها، ومعالجة من القوات المسلحة للقضاء على أجندات تحويل المنطقة لإمارة إسلامية، إلا أن الدكتور مرسى رئيس الجمهورية تحفظ على هذا الحل دون أبداء أسباب مقنعة توضح رغبته في أرجاء تنمية هذا الجزء الذي تتأخم حدوده مع القطاع المحتل
الطرح الثانى الذى عرضه السيسى– وفق المصادر – كان تولى القوات المسلحة عملة تطهير موسعة لكل البؤر التى تجمع المتطرفين والتكفيرين، من خلال عمليات عسكرية تكتيكية تستهدف القبض على التخربيبن والجماعات المسلحة دون المساس بأرواح الأبرياء، لكن صمت الدكتور محمد مرسى وشرود ذهنه دفع السيسى أعلان رفضه لتولى قيادات إسلامية بالدخول فى حلبة المفاوضات التى لا تنتهي مع التكفيرين والمتطرفين بسيناء دون إحراز أي نتائج حقيقة على أرض الواقع
الطرح الأول الذى عرضه الفريق السيسى على الدكتور مرسى كان الإسراع فى تنمية محافظة شبه جزيرة سيناء، وإعادة تنمية المشروعات بها وتقديم المشاريع الخدمية من قبل القوات المسلحة المصرية لأهالى المحافظة، تجنبا لسيطرة الإسلاميين المتطرفين والتكفيريين عليها، ومعالجة من القوات المسلحة للقضاء على أجندات تحويل المنطقة لإمارة إسلامية، إلا أن الدكتور مرسى رئيس الجمهورية تحفظ على هذا الحل دون أبداء أسباب مقنعة توضح رغبته في أرجاء تنمية هذا الجزء الذي تتأخم حدوده مع القطاع المحتل
الطرح الثانى الذى عرضه السيسى– وفق المصادر – كان تولى القوات المسلحة عملة تطهير موسعة لكل البؤر التى تجمع المتطرفين والتكفيرين، من خلال عمليات عسكرية تكتيكية تستهدف القبض على التخربيبن والجماعات المسلحة دون المساس بأرواح الأبرياء، لكن صمت الدكتور محمد مرسى وشرود ذهنه دفع السيسى أعلان رفضه لتولى قيادات إسلامية بالدخول فى حلبة المفاوضات التى لا تنتهي مع التكفيرين والمتطرفين بسيناء دون إحراز أي نتائج حقيقة على أرض الواقع
0 التعليقات:
إرسال تعليق