..............................................................................
.....................................................................................
كشفت مصادر بحركة "تمرد" عن انضمام تيارات سلفية إلى الحملة ـ التي تدعو إلى سحب الثقة من الرئيس محمد مرسي ـ ومشاركتها في عملية جمع التوقيعات بالمحافظات، فيما اعتبر حزب "النور" السلفي، أن حركة تمرد هي إحدى وسائل المعارضة المشروعة، إلا أنه تحفظ على المشاركة فيها بوصفها بأنها "غير قانونية".
وقال محمد عطية، عضو المكتب السياسي لـ "تكتل القوى الثورية"، والناشط بحملة "تمرد"، إن الجبهة السلفية هي إحدى الحركات الإسلامية الداعمة لحملة "تمرد"، مشيرًا إلى أنها تتواصل مع الأهالي في المناطق الريفية لتعريفهم بالحملة وحثهم على توقيع الاستمارات.
وأرجع انضمام سلفيين إلى الحملة إلى "عدم وفاء مرسي لمؤيديه ومعارضيه ومن الطبيعي أن ينقلب عليه قرناء الأمس"، مشيرًا إلى أن عمليات جمع التوقيعات أظهرت انخفاض رصيد جماعة "الإخوان المسلمين" بالشارع لدرجة غير متوقعة، نتيجة عدم تحقيق أيٍّ من الوعود التي قطعتها على نفسها.
من جهته، اعتبر حسن أبو العزم القيادي بحزب "النور" السلفي وعضو الهيئة العليا للحزب، أن حركة تمرد هي إحدى وسائل المعارضة المشروعة، لكنه وصفها في الوقت ذاته بأنها "غير قانونية"، قائلاً إنها "لن تؤدي إلى شيء ولكن يجب الانتباه إليها ووضعها في الاعتبار ومعرفة الأسباب التي أدت إلى ظهورها".
وأضاف: "الناس يئست من المليونيات ومن الحكومة ومن المعارضة بسبب حالة الانهيار الاقتصادي والسياسي الذي تعيشه البلاد". وأشار إلى أن الرئيس مرسي له إيجابياته وسلبياته "لكنه أخطأ خطأ كبيرًا بتهميشه جميع القوى السياسية بعد وصوله للحكم"، مؤكدًا أن جميع القوي السياسية سواء اليسارية أو الناصرية أو الليبرالية أو الإسلامية كلها شاركت في الثورة وكان يجب أن تشارك في بناء الدولة. وتعليقا على أداء جماعة "الإخوان المسلمين"، أكد أبو العزم أنه "لم يعد لها تأثير بالشارع المصري سوي الذي نراه الآن من تخبط".
فيما أكد سيد مصطفى، عضو الهيئة العليا لحزب "النور"، أنه لم يوقع عضو بالحزب على استمارة واحدة من استمارات حملة "تمرد"، على الرغم من الاختلاف السياسي مع الرئيس مرسي، مشيرًا إلى أنه ليس كل ملتحٍ أو منتقبة عضوًا في حزب النور، مشيرًا إلى أنه لا يعلم مدى صحة الأرقام التي تعلن عنها حملة تمرد".
بدوره، رفض علي فراج، عضو الهيئة العليا لـ "الحزب الإسلامي"، الذراع السياسية لـ "تنظيم الجهاد"، المشاركة في حملة "تمرد"، على الرغم من أن معظم التيارات الإسلامية لديها تحفظات على سياسية الرئيس وممارسات جماعة "الإخوان المسلمين".
وقال إن "الرئيس مرسي لم يتحيز للفقراء ولا للثورة ولم يقدم جديدًا منذ ما يقرب من عام على حكمه"، إلا "أنه لا يوجد بديل حال إسقاط الرئيس مرسي"، مشددًا على ضرورة أن يتم فترة ولايته وألا يكون هناك رئيس إلا من خلال صندوق الانتخابات.
واعتبر أن حملة تمرد ليست الطريق الصحيح للديمقراطية وستفتح على مصر مواجهات وصراعات سياسية لن تحتملها البلاد خلال الفترة الحالية، ورأى أن الانتخابات البرلمانية المقبلة ستكون مؤشرًا على تراجع شعبية جماعة "الإخوان المسلمين".
0 التعليقات:
إرسال تعليق