..............................................................................
.....................................................................................
اللواء إبراهيم هديب يتحدث للزميل عبدالوهاب شعبان
الكنيسة بريئة من تهريب الفتاة.. والبعض يسعي للفتنة
"رنا".. و"إبرام" خارج البلاد.. وأبلغنا الإنتربول
والد الفتاة اعتذر عن العنف أمام "مارجرجس"
وحرر محضراً اتهم ابنته بسرقة أموال قبل هروبها
منذ انطلاق الشرارة الأولى لـ«أزمة» اختفاء فتاة الواسطى، تلعب وزارة الداخلية ممثلة في مدير أمن بني سويف دورا محوريا في احتواء كافة الأطراف، أملا في الوصول إلى طريق ثالث في التعامل مع الأحداث الطائفية.
تحت مظلة مديرية الأمن عقدت جلسات تشاورية لإنهاء الفتنة والحفاظ على أجواء التهدئة في حضور ممثلين عن الكنيسة وأسرة الفتاة والقيادات الشعبية، واستجابت مديرية أمن بني سويف لمطالب الجميع دون انحياز يذكر لطرف على حساب طرف.
إبان الاشتباكات التي دارت في محيط كنيسة مارجرجس نالت القيادات الأمنية احترام الجميع في تعاملها مع التظاهرة التي تمخضت عن اشتباكات أسفرت في منتهاها عن إصابة بعض أفراد الشرطة.
الداخلية تبدو طرفا فاعلا في أزمة «رنا» ليس فقط من خلال إلمامها بكواليس الحادث، وإنما لتتبعها مسار الفتاة وتعاونها مع الانتربول الدولي في إعادتها إلى أسرتها لنزع فتيل الاحتقان.
«بوابة الوفد» اتجهت إلي اللواء إبراهيم هديب، مدير أمن بني سويف لنسأله عما جري، وبلسان مفعم بالثقة قالها في كلمتين: «الأزمة انتهت»، حول في محيط الكنيسة ونتائج الاجتماعات
«الأزمة انتهت».
وهو ما دفعني لسؤاله:
< ماذا قدمت قوات الشرطة لإنهاء تلك الأزمة بعيدا عن التكثيف الأمني الحالي؟.
- عملنا كل حاجة نقدر نعملها معاهم ،طلبوا مني الجلوس مع الكنيسة وقد حدث وطلبت الأسرة المساعدة في ضبط «إبرام» المتهم في تهريب «رنا» من أجل الإفصاح عن مكانها ثم طلبت الأسرة وبعض الأهالي لقاء في وزارة الداخلية ووفرت لهم سيارة شرطة من مديرية أمن بني سويف لحضور لقاء مع اللواء عابدين يوسف مساعد الوزير ،ثم طلبوا لقاء مع رئاسة الجمهورية ونسقت لهم لقاء مع مساعدي الرئيس ولم نتأخر أبدا في أي محاولة لإنهاء الأزمة.
< يقول والد «رنا» إنكم أكدتم وجود الفتاة المختفية في «تركيا».. إلى أي مدى صحة ذلك؟.
- نعم لدينا قوائم وشهادات تحركات للسفر للخارج ومن خلالها حددنا موقعها في تركيا.
< إذاً.. كيف ترى اتهام الكنيسة بالتدخل في تهريبها للخارج؟.
- الأمن لا يستطيع الجزم بتدخل الكنيسة في هذا الأمر و«إبرام» المطلوب ضبطه خارج البلاد حاليا أيضا.
< كيف ترى الاتصالات الهاتفية التي جرت بين الفتاة المختفية ووالدها بعد 10 أيام من اختفائها؟.
- بلغني بعض الأهالي بمحتوى هذه الاتصالات وعلمت أيضا أنها أرسلت رسالتين بخط يدها إحداهما تضمنت أنها كانت تتمنى العودة لولا توتر الأجواء.
< وكيف ترى تشكيك والدها في خط يدها؟.
- هذا ليس اختصاصنا لكن الراجل بيحاول يتصرف علشان بنته ترجع..
< لماذا لا تقوم قوات الأمن بإلقاء القبض على أصحاب البيانات التحريضية التي تشعل الفتنة؟.
- لأنه بالأصل لا تقع جريمة هي عبارة عن أوراق تظهر وتختفي دون أن يحدث شيء وليس هناك مسئول عنها.
< إذاً.. ما الذي دار بينك وبين «حاتم الشاذلي والد رنا» خلال لقائك به؟.
- اعتذر والد «رنا» عما بدر من تجاوز أثناء التظاهر وأبلغته أننا تواصلنا مع الانتربول عن طريق الخارجية المصرية لإحضار الفتاة.
< لكن احضارها مرهون بارتكاب جناية أو حكم قضائي؟.
- والدها حرر محضرا ضدها يتهمها بسرقة أموال أثناء هروبها وبمقتضاه سيتم ترقبها من قبل الانتربول الدولي.
< إذاً.. ما هو مصير من تم القاء القبض عليهم خلال الاشتباكات؟.
- سيتم تحرير المحضر اللازم تجاههم كل حسبما فعل.
< هل الحراسات مستمرة على الكنيسة حتى موعد عيد القيامة؟.
- الحراسات مستمرة على الكنيسة لحين إنهاء الأزمة تماما وعودة الهدوء للمنطقة.
< كيف تقيم مشهد التظاهر اليوم ومن وجهة نظرك إلى اي مدى بلغ الاحتقان بين المسلمين والأقباط؟.
- أولا لا يوجد انقسام في «الواسطى» بين المسلمين والأقباط وشفت الناس النهاردة واقفين مع بعض وزاروني أكثر من مرة في مكتبي معا وبينهما تعايش مشترك منذ سنين لكن البعض يسعى لإشعال الفتنة.
< إلى أين تتجه أزمة «رنا»»؟.
- الأزمة انتهت والناس فاهمة كويس إن الشرطة تريد حل الموضوع بهدوء وطلبنا من الكنيسة إحضار «إبرام»، وأتقدم بالشكر لأهالي الواسطى على تعاونهم.
0 التعليقات:
إرسال تعليق